مناهج البحث العلمي

نص اختياري

يعرف المـنهج والمنهاج في اللغة: الطريق الواضح، وفي التنزيل: " لِكُلٍّ جعلْنا شِرعةً ومِنْهاجـــاً (المائدة: ٤٨)

أما المنهج في الاصطلاح: خطوات منظمة يتبعها الباحث في معالجة الموضوعات التي يقوم بدراستها؛ ليصل إلى النتائج العلمية المستهدفة

أنماط منهج البحث:

ثمة مناهج متنوعة لتناول موضوع البحث ومنها:

  1. المنهج الوصفي التحليلي:

بقـوم هذا المنهج على وصف ظاهرة من الظواهر، للوصول إلى تحديد أسبابها والعوامل التي تتحكّم فيها، واستخلاص النتائج منها، ويتم ذلك من خلال تجميع البيانات، وتنظيمها، وتحليلها.

  1. المنهج التاريخي:

يقوم هذا المنهج على تتبع ظاهرة تاريخية، من خلال أحداث أثبتها المؤرخون، أو ذكرها أفراد، أو تناقلتها روايات، على أن يخْضع الباحث ما حصل عليه من بيانات وأدلّة تاريخية للتحليل النقدي، بقصد تعرف أصالتها وصدقها. وتهدف البحوث التاريخية إلى تفسير الأحداث، والكشف عن العوامل التي أدت إليها، وبيان أبعادها المستقبلية؛ لفهم الماضي والتخطيط المستقبلي.

  1. المنهج التجريبي:

  يقـوم هذا المنهج على إجـراء ما يسمى بـ (التجربة العلمية) ، فعن طريق التجربة يتم اختيار أثر عامـل متغيـر لمعـرفة نتيجـته ، وذلك قبل تعميم استخدامه ، ويسمى العامل المتغير المطلوب دراسته بالمتغير التجريبي .

  1. المنهج المقارن:

يهتم هذا المنهج ببيان أوجـه الاتفاق أو الاختلاف بين مجالين، كالمقارنة بين التطبيق والنظرية في ميدان من ميادين البحث.

  1. المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية:

يقوم هذا المنهج بدراسـة الظواهر الإنسانية والاجتماعية، ويستند هذا المنهج على حقيقة وجود ارتباط وتلازم بين الإطار النظري للبحث (أي التفكير النظري)، وبين الواقع العملي (أي المجال التطبيقي)، مما يسمح بالمزج بين النظريات التي تفسر الظواهر، والتطبيق العملي في المواضع محل الدراسة. وهذا المنهج يجمع بين الإطار النظري والواقع العملي.

هـذا وللـباحث أن يختار من هذه المناهج ما يتناسب وموضوع بحثه، والجدير بالذكر أنه ليست هـناك حدود فاصلة بين هذه المناهج، فقد يجمع الباحث في بحث واحد بين منهجين أو أكثر، حسبما تقتضيه طبيعة البحث.


© فوريو للخدمات البحثية والمكتبية المتكاملة 2020م - جميع الحقوق محفوظة