دور المعلم في تعزيز القيم والسلوك

نص اختياري

يتأثر الطالب بصفات المعلم الشخصية، أكثر من طريقة تدريسه، فيلتفت الطالب لأسلوب المعلم وثقافته ولصدقه وصراحته، وأمانته، ولغته ولباقته في طريقة الشرح ومظهره الخارجي، فإذا وجد الطالب كل هذه الصفات في معلمه فسيتخذه قدوة له مما يسهل على المعلم تأدية رسالته في تعليم الطالب وغرس المبادئ والقيم السامية في نفوس الطلاب.

ومن الأمثلة لدور المعلم الناجح في تعزيز القيم والسلوك ما يأتي:

1- شعور المعلم بأهمية دوره في تعزيز القيم والسلوك، وأنها جزء مهم من عمله التربوي، واهتمامه بالموضوعات القيمية وإبرازها من خلال المضمون التعليمي والغايات التعليمية.

2- تعريف الطلبة بأهمية القيم، وكونها معيار تفضيل الفرد على غيره من المخلوقات الأخرى.

3- رصد منظومة القيم السائدة بين الطلبة، وتصنيفها إلى قيم إيجابية، لا بد من تعزيزها، وأخرى سلبية لا بد من علاجها، والكشف عن أضرارها على الأفراد والمجتمع.

4- تحديد مجموعة من القيم التي ينبغي على الطلبة تمثلها في العام الدراسي، وتوزيعها على شهور السنة، والعمل على تعليمها ومعالجتها.

5- ربط القيم والسلوك بالعقيدة الدينية السمحة، وبقواعد السلوك والدين القويم الذي يُشعر الإنسان بالاعتزاز، وتقدير الذات، والسعادة النفسية، واحترام الآخرين.. كما يحقق للمجتمع استقراره وقوته من عوامل التفكك والضعف الأخلاقي والاجتماعي.

6- السلوك الشخصي المتوافق مع القيم الحميدة باعتبار المعلم أسوة وقدوة حسنة.

7- تقديم أمثلة ونماذج إيجابية، توضح نتائج الالتزام بالقيم الحميدة.

8- توفير فرص للمناقشة والحوار حول الأبعاد القيمية للمحتوى الدراسي.

9- المقارنة بين أنماط السلوك القيمي الحميد وما يقابله من أشكال السلوك المذموم.

10- تخصيص قراءات وواجبات، تهتم بالجانب القيمي ضمن موضوعات الدراسة الأكاديمية.

11- تضمين أساليب التقويم والاختبارات مواقف ترتبط بالسلوك القيمي للطلبة.

12- التعاون من الأسرة وأولياء الأمور والزملاء في تعزيز القيم الإيجابية، وتغيير القيم السلبية.


© فوريو للخدمات البحثية والمكتبية المتكاملة 2020م - جميع الحقوق محفوظة