توفير الدراسات السابقة

نص اختياري

تُشكِّل الدراسات العلمية السابقة أساساً لبناء العلم، والمنطلق الذي ينطلق منه الباحثون ويبنون عليه معرفتهم، وتمثل مسحًا شاملاً لما كتب من بحوث ودراسات علمية ذات صلة مباشرة بموضوع الدراسة.

ما الهدف من عرض الدراسات السابقة:

1. مُساعدة الباحث على اختيار مساحة جديدة لم يتطرق إليها أحد من الباحثين السابقين لدراستها.

2. مساعدة الباحث على التأكد من شمولية بحثه لجميع العوامل المؤثرة على دراسته.

3. معرفة نقاط القوة والضعف فيما بُحث أو درس من موضوع الدراسة.

4. تحديد أوجه التشابه والاختلاف بين موضوعات الدراسة الحالية، وموضوعات الدراسات السابقة.

5. معرفة الإضافة العلمية التي ستضيفها الدراسة الحالية للدراسات التي سبقتها، بالتالي لن يتم تكرار المواضيع والمعارف والمعلومات التي تم دراستها فيما سبق بل البناء عليها.

ما الشروط الواجب مراعاتها عند كتابة الدراسات السابقة؟

1. الترتيب والتنظيم طبقًا لتصنيف معين يختاره الباحث، وتقتضيه طبيعة الدراسة، كأن يتم ترتيبها حسب تاريخها الزمني تصاعديًا من الأقدم إلى الأحدث أو العكس.

2. يمكن ترتيب الدراسات السابقة ترتيبًا موضوعيًا، تبعًا للموضوعات الفرعية أو المتغيرات التي تناولتها الدراسة، ثم نرتب الدراسات التي تتعلق بكل موضوع فرعي أو متغير بحسب تاريخها الزمني.

3. عرض ما يتعلق بموضوع ومتغيرات الدراسة فقط.

ينبغي اتباع مجموعةٍ من النصائح الموفِّرة للوقت والجهد عند كتابة الدراسات العلمية السابقة، وهي كالتالي:

1. توفيرًا للوقت والجهد، وضمانًا لعدم ضياع الدراسات التي وجدتها وكانت ذات صلة بموضوع بحثك، قم بالتوثيق الفوري لها بدون انتظار الانتهاء من جمع كافة الدراسات السابقة.

2. علم ودون جميع الأجزاء المرتبطة بموضوع بحثك، وإياك الاكتفاء بقراءة ملخصات الدراسات السابقة.

3. قم بتلخيص جمع عناصر الدراسات السابقة في جدول، موضحًا فيه عناصر الدراسات الرئيسية، كالهدف منها، والمنهج والأداة المتبعة، ومجتمع وعينة الدراسة، والنتائج والتوصيات التي تم الوصول إليها، ليسهل عليك عملية التعقيب عليها فيما بعد، وإيجاد وجه التشابه والاختلاف بينها وبين دراستك الحالية.

4. لا تنسَ من التعقيب على الدراسات السابقة وإيجاد نقاط الاتفاق والتعارض بينها وبين دراستك الحالية.

إليك أهم مصادر الدراسات السابقة:

1. البحوث العلمية المحكمة والمنشورة في المجالات العالمية والإقليمية والمحلية الموثوقة.

2. الكتب العلمية.

3. بحوث المؤتمرات، والندوات، والتقارير العلمية المحكمة.

4. رسائل الدكتوراه والماجستير.

بعد اطلاعك عزيزي القارئ على ما سبق من معلومات قد تفيدك في إعداد الجزئية البحثية المتعلقة بالدراسات السابقة، نحيطك علمًا بأننا على استعداد تام لنوفر لك أقرب الدراسات الأجنبية والعربية وأحدثها للدراسة الحالية، مع الالتزام بالطريقة الصحيحة لكتابتها، من خلال الحرص على توفير جميع عناصر الدراسات السابقة المتكونة من هدف، ومنهج، وعينة ومجتمع، وأداة الاستبانة، ونتائج الدراسة وتوصياتها.


© فوريو للخدمات البحثية والمكتبية المتكاملة 2020م - جميع الحقوق محفوظة